أنت في: صفحة البداية عن المنطقة مدينة جازان الإقتصادية
مدينة جازان الإقتصادية
مشروع “مدينة جازان الاقتصادية” انبثقت فكرته من منطلق تعظيم الاستفادة
من الإمكانات المتاحة بالمملكة بالنسبة للموقع وتوفر مصادر الطاقة بشكل
عام. إضافة إلى ما توفره مدينة جازان من إمكانات بشرية كبيرة يمكن تدريبها
وإعادة تأهيلها للمشاركة في التنمية.
لذلك تهدف المدينة الاقتصادية إلى إنشاء منظومة متكاملة تساهم في تسخير
جميع الإمكانات للتوجه بالاقتصاد الوطني نحو مزيد من التنوع وتفعيل
الاستثمارات الخاصة. لتكون بذلك مدينة اقتصادية على أفضل مستوى عالمي تركز
على الصناعات ذات الاستغلال الكثيف للطاقة وتجارة المواد البترولية
والخامات المعدنية.
هذا بالإضافة إلى تركيزها على تنمية أنشطة اجتماعية اقتصادية لتطوير
استغلال الثروات/السمكية/الحيوانية/الزراعية, الأمر الذي سيساهم بمشيئة
الله في جعل مدينة جازان الاقتصادية إحدى أكبر المراكز للصناعات كثيفة
العمالة مما سيساهم في توفير الفرص الوظيفية وتطوير رفاهية سكان المنطقة.
ومن المتوقع أن تستقطب مدينة جازان الاقتصادية ما يزيد عن 100 مليار
ريال من الاستثمارات الصناعية والتجارية والسكنية, الأمر الذي سيساهم في
توفير حوالي 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
نبذة عن المشروع
يقع إقليم جازان في الجزء
الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية. ويبلغ عدد سكانها نحو 1.2
مليون نسمة،وتغطي مساحة 40،000 كيلومتر مربع وتحتوي على حوالي 5،000 قرية
ومدينة. وتوجد بمدينة جازان وهي أهم مدينة في الإقليم ميناء جازان وهو
ثالث أهم ميناء للمملكة على البحر الأحمر. وتتميز مدينة جازان بموقعها
المتميز على الساحل الجنوبي للبحر الأحمر بشريط ساحلي يبلغ طوله نحو 300
كيلومتر تقريبًا وذلك فضلاً عن قربها من طرق التجارة الرئيسية عبر البحر
شرقًا وغربًا إلى أوروبا والشرق الأقصى والخليج العربي. وتتميز هذه
المنطقة بوجود جزر فرسان والتي تعتبر أول محمية لحماية الحياة البرية في
المنطقة وهي موطن الغزال العربي المهدد بالانقراض، وفي الشتاء، تعتبر هذه
الجزر ملتقى الطيور المهاجرة من أوروبا.
وتشتهر سهولها بإنتاج حبوب البن ومحاصيل الحبوب مثل القمح والشعير وإنتاج
الفاكهة مثل التفاح والموز والعنب والمانجو والبابايا والخوخ والموالح
الموقع
سيتم إقامة مدينة جازان الاقتصادية بمحاذاة البحر الأحمر على بعد 50 كم من
مدينة جازان. تقام هذه المدينة على مساحة تبلغ حوالي 103 كم مربع بساحل
شريطي طوله حوالي 11 كم ونصف. وتبعد أقرب مدينة وهي مدينة بيش عن مدينة
المستقبل المتوقعة حوالي 23 كم ناحية الشرق (خط العرض: 17 19' 16”، خط
الطول: 42 41' 43).
لا
تقع مدينة جازان الاقتصادية في موقع توافر المواد الخام ومصدر العمالة
الزائدة فحسب ولكنها أيضًا تقع بمحاذاة أهم طريق شحن على البحر الأحمر.
ومما لاشك فيه أن قرب مدينة جازان الاقتصادية من المطار الدولي الجديد
الذي يقع على بعد 60 كلم جنوبًا سيزيد من سهولة الوصول إليها والتوصل معها
وهذا بالإضافة إلى الطريق الجديد المقترح الذي يمتد شرقًا وكذلك خط السكك
الحديدية المخطط لإقامته لربط المدينة الاقتصادية مع مدينة جدة والتي تقع
على بعد حوالي 600 كلم شمال غربي البلاد.
نظرة عامة على الموقع
يعتبر الموقع المقترح لمدينة جازان الاقتصادية من المواقع الاستراتيجية
حيث يطل على شواطئ البحر الأحمر من ناحية الغرب ويحده الطريق الجديد
المقترح من ناحية الشرق ويؤدي هذا الطريق مدينة جيزان، يحده من الشمال
الطريق المؤدي بلدة بيش المجاورة والتي تبعد حوالي 23 كيلو مترات.
وفي أقصى الشمال توجد المحمية الطبيعية- بيش بارك- والتي تتميز بطبيعتها
الريفية الخضراء المناقضة وسط البيئة الصحراوية اليابسة. وتتميز هذه
الحديقة الجميلة الخضراء الممتدة على طول الساحل بأهميتها البالغة كمنطقة
محمية للحفاظ على الأحياء البرية والنباتات، والحيوانات.
وتمثل
هذه المنطقة الخضراء رئة خضراء مثالية للتمتع بمناظر خلابة ضمن هذا
المشروع الكبير فضلاً عن كونها ملعبًا طبيعيًا يمكن ممارسة العديد من
الأنشطة بها. وتبلغ مساحة هذه المنطقة الخضراء حوالي 12 كم × 8 كم
(باستثناء أعمال استصلاح الأراضي المقترح فوق المستنقع الحالي وبالتالي
تبلغ المساحة الإجمالية حوالي 103 كيلو متر مربع)، ويقع هذا الموقع بصفة
عامة في مسار الرياح القادمة من الشمال الغربي والجنوب الشرقي.
تم تخصيص ثلثي مساحة المدينة الاقتصادية لتطوير المنطقة الصناعية المتقدمة
وتم تجهيزها بإحداث تجهيزات الشبكات اللازمة لمشروعات الصناعات الثقيلة
بصفة خاصة بالإضافة إلى الصناعات الثانوية (المعالجة).
تشكل مدينة جازان الاقتصادية محطة من أهم المحطات الرئيسية على شواطئ
البحر الأحمر، حيث تتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من الأسواق المحلية
والعالمية. وهو الأمر الذي يوفر فرص متميزة لإقامة علاقات تجارية بين أسيا
وأفريقيا فضلاً عن توفير فرص استثمارية وتسهيلات الملاحة والشحن البحري.
من المتوقع أن تستقطب مدينة جازان الاقتصادية أكثر من مائة مليون ريال
سعودي من الاستثمارات الخاصة من العديد القطاعات في المدينة الاقتصادية،
الأمر الذي سيساهم في توفير 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
يقع جزء كبير من المنطقة السكنية على محيط الكورنيش لساحل الخليج وقد
حرصنا في تصميمنا للمدينة على تصميم وحدات سكنية تطل على المارينا مما
يساعد في تعزيز الفرص المتميزة للتطوير السكني وإضفاء طابع خاص على
المدينة يساهم في تعزيز الرفاهية لقاطني المدينة.
تقدم مدينة جازان الاقتصادية أنماطًا معيشية مختلفة المستويات للموظفين
للعاملين بها والمقدر عددهم بحوالي 250 ألف شخص مما يهيئ فرصًا مميزة
للتطوير العقاري والسكني بالقرب من المنطقة التي يتوفر بها الخدمات
التعليمية والصحية.
• يتم التركيز بقوة في مدينة جازان الاقتصادية على تنمية الأنشطة الاجتماعية
والاقتصادية والأنشطة الصناعية والزراعية وذلك لاعتقادنا التام أن هذا
الأمر سيساهم في جعل مدينة جازان الاقتصادية أحد أكبر مراكز التوظيف .
أخبار المدينة الاقتصادية
المستثمرون يدفعون جميع تكاليف إنشاء البنية التحتية سوف يدفع المطورون جميع تكاليف إنشاء البنية التحتية في المدينة دون أن تتحمل الدولة عبء مالي بإستثناء التسهيلات التي ستقدمها الهيئة العامة للاستثمار بالتعاون مع الجهات الحكومية وقد قامت الهيئة بتوجيه خادم الحرمين -حفظه الله- بالتنسيق مع تحالف من المطورين بقيادة من شركة MMC الماليزية وهي أكبر شركة ماليزية وأحد أنجح الشركات العالمية في مجلات الهندسة والإنشاءات ومجموعة بن لادن السعودية , كما يشارك في تطوير المدينة كل من شركة دار الدولية وشركة عبر المملكة PKI.A وشركة أ . ك البكري وأولاده القابضة وشركة طريق الغربية للتنمية الصناعية (WWIDC) .
الدباغ : تدريب وتأهيل المواطنين لشغل الوظائف التي توفرها المدينة أكد معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار في تصريح بهذه المناسبة أن إعلان خادم الحرمين الشريفين تأسيس مدينة جازان الاقتصادية والدعم الذي قدمه للمشروع هو امتداد لتوجيهاته وسمو ولي عهده الأمين المستمرة بأهمية التنمية الإقليمية المتوازنة لجميع مناطق المملكة وخطة الهيئة هي إنشاء مدن اقتصادية متكاملة موزعة على مناطق المملكة في الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط حيث نصت إستراتيجية الهيئة على اختيار عدد من المواقع من بينها جازان لتكون نقاط انطلاق لصناعات تصديرية من المملكة , وأشار الدباغ إلى أن مدينة جازان الاقتصادية تركز على الصناعات ذات العمالة الكثيفة وتشكل المنطقة التعليمية جزءً جوهرياً من الاستثمار وستتضمن مراكز متخصصة لتدريب أبناء المنطقة وتأهيلهم للعمل في المدينة .
رئيس شركة MMC المنطقة الصناعية تشغل ثلثي مساحة المدينة وضح السيد عبدالجبار شهاب الدين رئيس الشركة الماليزية للتعدين الدولية المطور الرئيسي الآخر لمدينة جازان الاقتصادية مع مجموعة بن لادن أن المنطقة الصناعية في المدينة الجديدة التي ستشغل ثلثي مساحة المشروع ,
ستستضيف مصافي تكرير للنفط ومصانع حديد وصلب ومصاهر نحاس وألمنيوم بالإضافة إلى الصناعات السمكية والزراعية وستضم مصنع طاقة وتحلية سيولد 4000 ميغاوات من الطاقة المتجمدة .
المدينة تستقطب استثمار صيني دولي مشترك بأكثر من 4 مليار دولار نجحت المدينة في استقطاب استثمارات صناعية لشركات عالمية و سعودية فقد وضع حجر الأساس لإنشاء ثلاث مصانع عملاقة منها مصنع للحديد والصلب ومجمع مصفاة ومصهر الألمنيوم بقيمة أربعة مليار دولار كإستثمار صيني دولي مشترك بالإضافة إلى مجمع للتصنيع السمكي والحوض الجاف وتتجاوز تلك المشاريع مجمعة الـ6 مليار دولار .
أقسام المدينة
تتكون من عدة عناصر تتكامل مع بعضها وتشمل :
الميناء : بفضل موقعة الاستراتيجي بالقرب من مضيق باب المندب وإمكانياته الضخمة سيكون الميناء البحري لمدينة جازان الاقتصادية والذي يعتبر من أكبر الموانئ في المنطقة ومحطة رئيسية إضافية على ساحل البحر الأحمر مستفيداً من النمو المتزايد للخطوط الملاحية العالمية على البحر الأحمر .
مركز الخدمة اللوجستية : مركز إقليمي لتجارة وتخزين ونقل وتوزيع المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية لمنتجات المنطقة والدول المجاورة , ويشتمل المركز على مناطق توزيع ومستودعات مختلفة لتخزين أنواعها لتخزين المنتجات وتنفذ على أعلى المستويات الفنية كما يشتمل على مراكز للتجميع والتغليف والخدمات المستندة .
محطة الطاقة والتحلية والتبريد : تعتبر المحطة مجمعا ً متكامل لإنتاج 400 ميغاوات من الطاقة الكهربائية كمرحلة أولى وإنتاج المياه المحلاة بالإضافة إلى تزويد شبكة مياه التبريد بمياه البحر .
المنطقة السكنية : ستوفر مدينة جازان الاقتصادية للآلاف ممن يعملون فيها أنماط معيشية مختلفة المستويات , مما يهيئ فرص مميزة للتطوير العقاري والسكني والترفيهي والتجاري وتتوزع المساحات المتخصصة للسكن في المدينة على الأحياء الرئيسية بالإضافة إلى الأحياء الخاصة بسكن العمال وتتباين أنواع وأحجام المنشآت السكنية والتجارية التي سوف تقام في المنطقة السكنية , حيث إن من المتوقع أن يسكن المدينة حوالي 250 ألف نسمة علاوة على حركة كثيفة من المستفيدين اقتصاديا من المدينة والذين يقطنون المدن والقرى المجاورة .
جزيرة مركز الأعمال : تقع في قلب المنطقة السكنية وهي منطقة متعددة الاستخدامات وسوف تتضمن الجزيرة منشآت وتسهيلات متعددة ومنوعة , وتوجد بها الساحات والميادين وشبكات الطرق المعبدة وعابر المشاة وأماكن تنزة , وتلعب هذه الجزيرة دوراً رئيسياً في رسم معالم الحياة العصرية التي سيتمتع بها قاطنوا المنطقة الاقتصادية من السكان .
المركز الحضاري : ويضم المركز جميع الأنشطة والمنشآت ذات الطابع الثقافي , ويتميز المركز بوقوعه بين المنطقة التعليمية ومنطقة الخدمات الصحية مما يعزز دوره في خدمات هذه المنشآت ويجعل للمنطقة الاقتصادية دوراً رئيسياً في تعزيز النشاط الثقافي في منطقة جازان .
الكورنيش : يقوم جزء كبير من المنطقة السكنية على محيط الكورنيش لمنطقة الخليج , كما تم تصميم منطقة سكنية تتخللها المياه (Marina Housing) مجاورة لنادي القوارب مما يساهم في تعزيز الفرص المميزة للتطوير العقاري والسكني في المدينة .
حي الواجهة البحرية : يتصف هذا الحي بوجود المرافق الترفيهية الشطائية بالإضافة إلى الفندق والمنتجع البحري مباشرة بالإضافة إلى إمكانيات إنشاء شقق سكنية فاخرة .
منطقة الخدمات الصحية : منطقة متخصصة لجميع المرافق الصحية التي ستخدم قاطني المنطقة السكنية , كما تتيح هذه المنطقة إمكانية إنشاء المستوصفات والمستشفيات الخاصة .
المنطقة التعليمية : تتيح المنطقة إمكانية إقامة المدارس لمختلف المراحل التعليمية بالإضافة إلى الكليات ومعاهد التدريب وكل ذلك لتطوير الكوادر السعودية من أبناء المنطقة .